[278] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] : أبو القاسم، مولى أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - [4] .
روى عنه: أبو الجهم الكوفيّ [5] . شهد فتح خيبر [6] .
من حديثه: (من أكل من هذه البقلة الخبيثة [7] ، فلا يقربنّ مسجدنا ... ) الحديث [8] .
(1) الاستيعاب (4/ 1731 ت 3128) .
(2) انظر: أسد الغابة (6/ 249 ت 6164) .
(3) معرفة الصحابة (6/ 2992 ت 3391) .
(4) ويقال القاسم بدون كنية كما عند البغوي في المعجم (5/ 78) ، وابن قانع في المعجم أيضًا (2/ 367 ت 914) . وقد ذكراه في الصحابة، وكذلك ذكره مسلم في الكنى والأسماء (1/ 690 ت 2785) ، والدولابي في الكنى (1/ 146) . وقد أورده الحافظ في القسم الأول من كتابه الإصابة (7/ 326 ت 10401) .
وبعضهم يرى أنه ليست له صحبة كأبي زرعة الرازي كما في المراسيل لابن أبي حاتم (ص/167 ت 318) ، والعلائي في جامع التحصيل (ص/254) .
وذكره الصاغاني في نقعة الصّديان فيمن في صحبتهم نظر (ص/89 ت 137) ، وكذلك علاء الدين مغلطاي في الإنابة (2/ 95 ت 800) .
(5) واسمه: سليمان بن الجهم بن أبي الجهم مولى البراء، ثقة. انظر: التقريب (ص/250 ت 2543) .
(6) وذِكْرُ ذلك في الحديث الآتي تخريجه.
(7) أي: الثوم، كما ورد في الحديث نفسه.
(8) أخرجه ابن أبي خيثمة كما عند الحافظ في الإصابة (7/ 328 ت 10401) ، والبغوي في معجم الصحابة (5/ 78 ح 1990) ، وابن عبد البر في التمهيد (6/ 424) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 2992 ح 6957) من طريق مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم به.
وأبو القاسم مجهول لا أعرف أحدًا روى عنه غير أبي الجهم، وإن كان غير صحابي ففي الحديث انقطاع، والله أعلم.
ورواه الطبراني في الأوسط (1/ 193 ح 613) من طريق عبثر بن القاسم، عن مطرف به، وجعله من مسند أبي بكر الصديق، وقال: (لم يرو هذا الحديث عن مطرف إلا عبثر، تفرد به أحمد ابن بحر، ولا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد) اهـ. وأشار إلى هذا الطريق أبو نعيم في المعرفة (6/ 2992) .
وأحمد بن بحر أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 42 ت 15) وقال: (سألت أبي عنه وعرضت عليه حديثه، فقال: حديث صحيح وهو لا يعرفه) . وقال الذهبيّ في الميزان (1/ 84 ت 304) : (ما علمت بالرجل بأسًا) .