وقال حسان بن ثابت في ذلك [1] :
سالت [2] هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصبِ
سالوا نبيهم ما ليس معطيهم حتى الممات وكانوا غرّة [3] العربِ
(1) لم أقف عليه في ديوانه.
(2) بألف غير مهموزة؛ للضرورة الشعرية. نصّ على ذلك سيبوية في الكتاب (3/ 468) ، والمبرد في المقتضب (1/ 167) .
(3) أي: أشرافهم وخيارهم. انظر: فيض القدير (4/ 401) . ويكون المعنى على ما مضى من حالهم قبل هذا السؤال، والله أعلم.