(7) يختم كل حرف بذكر أفراده، فيقول مثلًا: (أفراد حرف الزاي، أفراد حرف السين) وهكذا.
(8) يستدرك بعض التراجم على الكتب التي اعتمدها محيلًا في ذكرها إلى من أوردها، وغالبًا ما تكون من كتاب"المحبر"لابن حبيب. وقد يستدرك من عند نفسه غير محيل في ذكرها إلى مصدر معين، كما في الترجمتين [549 , 1144] ، وإلى جميع ذلك الرّمز بحرف (ز) ؛ يعني: التراجم الزّائدة على ما في كتب الصّحابة التي اعتمدها.
(9) إن كان لصاحب الترجمة رواية في أحد الكتب الستة فإنه يرمز لمن خرج روايته له منهم في هذه الكتب فقط، دون غيرها من كتبهم. إلا أنه أحيانًا يفوته التنبيه على ذلك، كما في ترجمة: أسيرة، ويقال: يسيرة الأنصارية، وقد أخرج حديثها أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب التسبيح بالحصى (2/ 170 ح 1501) ، والترمذي في جامعه كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح والتهليل والتقديس (5/ 571 ح 3583) .ورمز لإخراجهما لها المزي في تهذيب الكمال (35/ 325) [1] .
ويذكر هذه الرموز نهاية الترجمة، قائلًا: روى لها: (د، ت، س، ق) مثلًا. هذه عادته، إلا أنه في ترجمتين - من القسم الذي حققته - ذكر هذه الرموز صدر الترجمة أسفل اسم المترجم له، ورقمهما: [423، 425] .
(10) من عادته اختصار ما في التراجم الطوال من كلام، وأخبار، وأسانيد.
(1) لم أحل في ذلك على التقريب على ما جرت به عادتي في البحث؛ لكون الحافظ لم يرمز لمن أخرج لها في ترجمتها. انظر: التقريب (ص/754 ت 8699) .