فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1694

منع يتيمه النكاح فزنى، فالإثم بينهما، ومن استحلّ بدرهم فقد استحلّ) [1] .

[320] (مو [2] : أبو لقيط.

كان حبشيًا، نوبيًا [3] ، من موالي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

بقي إلى أيام عمر بن الخطاب، وأخذ الديوان. قاله جعفر [4] .

وذكر ابن مندة [5] ، وأبو نعيم [6] ههنا آبي [7] اللحم، ولا مدخل له هاهنا، والله أعلم [8] .

(1) وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (7/ 288 ح 36156) ، وأبو يعلى في المسند (2/ 241 ح 943) ، والبيهقي في الكبرى (7/ 238) من طريق وكيع، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة بطرفه الأخير.

وإسناده ضعيف؛ يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة قال فيه ابن معين: (ليس بشيء) ، وقال أبو حاتم: (ليس بقوي) . انظر: الجرح والتعديل (9/ 166 ت 687) .

وقد نقل الحافظ في الإصابة (4/ 356 ت 5195 و 7/ 352 ت 10468) عن الباوردي أن الصحبة لعبد الرحمن؛ لأن ابنه يحيى منسوب إلى جدّه وهو يحيى بن محمد بن عبد الرحمن. ولم يعقب عليه الحافظ بشيء. قلت: وقد نسبه هكذا: (يحيى بن محمد بن عبد الرحمن) البخاريّ في تاريخه الكبير (8/ 185 ت 12436) وسكت عنه، فالله أعلم.

(2) انظر: أسد الغابة (6/ 268 ت 6202) .

وهو في الاستيعاب (4/ 1742 ت 3152) وقال: (لا أعرفه) ولم يرمز إليه المصنف.

(3) بضم أوله وسكون ثانيه، نسبه إلى بلاد النُّوبة جنوبي مصر، سبي بعض أهلها وحمل إلى بلاد المسلمين. انظر: معجم البلدان (5/ 308 - 309) .

(4) وانظر: المحبر لابن حبيب (ص/128) ، وقال الذهبي في التجريد (2/ 198 ت 2286) : (وليس بمعروف) .

(5) انظر: أسد الغابة (6/ 268 ت 6201) .

(6) معرفة الصحابة (6/ 3005 ت 3414) منكِرًَا له.

(7) بالمدّ، بلفظ اسم الفاعل من الإباء. انظر: التقريب (ص/86 ت 131) .

(8) وذلك لأن آبي اللحم لقب وليس كنية، لقب بذلك لأنه كان يأبى أكل اللحم. انظر: المعرفة الحوالة السابقة، وأسد الغابة الحوالة السابقة أيضًا، والتجريد (2/ 198 ت 2285) ، والإصابة (7/ 355 ت 10480) . وذكره في الألقاب: ابن الجوزي في كشف النقاب (1/ 69 ت 1) ، والحافظ في نزهة الألباب (1/ 52 ت 2) . قال ابن الجوزي: (وإنما لقب آبي اللحم؛ لأنه كان يأبى أن يأكل ما ذبح على الأصنام في الجاهلية) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت