زاد غيره: قلنا: يا رسول الله! بم؟ قال: (باتخاذهم القَيْنات [1] ، وشرب الخمور) [2] .
(1) جمع قَيْنة، وهي الأمة غنّت أو لم تغنّ والماشطة، وكثيرًا ما تطلق على المغنية من الإماء.
انظر: النهاية (ص/783) .
(2) لم أقف على من خرجه إلا ما ظهر من هذا الإسناد، وفيه الغاز بن ربيعة الجرشي لم يوثقه غير ابن حبان، والله أعلم.
وأخرجه بنحوه أبو داود في كتاب الأشربه، باب الدّاذي (4/ 91 ح 3688) مختصرًا، وابن ماجة في كتاب الفتن، باب العقوبات (2/ 503 ح 4020) ، والإمام أحمد في المسند (37/ 534 ح 22900) ، وابن حبان في صحيحه (15/ 160 ح 6758) ، والطبراني في الكبير (3/ 283 ح 3419) ، والبيهقي في الكبرى (10/ 221) من طريق معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري به.
وأورده العلامة الألباني في الصحيحة (1/ 184 - 185) وقال: (رجاله ثقات، غير مالك بن أبي مريم؛ قال الذهبي: لا يعرف. ووثقه ابن حبان على قاعدته. هذا هو علة الإسناد، وأما المنذري فأعله في مختصره بقوله:"في إسناده حاتم بن حريث الطائي الحمصي، سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: شيخ. وقال ابن معين: لا أعرفه". قلت: قد عرفه غيره؛ فقال عثمان بن سعيد الدارمي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: لعزّة حديثه لم يعرفه ابن معين، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: فإعلاله بشيخه ابن أبي مريم - كما فعلنا - أولى؛ لأنه لم يوثقه غير ابن حبان كما ذكرنا) اهـ. قال البيهقي عقبه: (ولهذا شواهد من حديث علي وعمران بن حصين وعبد الله بن بسر وسهل بن سعد وأنس بن مالك وعائشة رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم) اهـ. فالحديث صحيح بشواهده، والله أعلم.