[335] (ند [1] ، نع [2] : أبو مريم السّكوني [3] .
روى عنه: عبادة بن نُسيّ، والقاسم بن مخيمرة [4] ، والزبير بن عبد الله [5] ، وأبو المعطّل [6] .
قدم على معاوية فقال له: ما أنعمنا بك [7] يا أبا مريم [8] .
(1) انظر: أسد الغابة (6/ 285 ت 6238) .
(2) معرفة الصحابة (6/ 3012 ت 3428) .
(3) بفتح السين، وضمّ الكاف، نسبة إلى السكون بن أشرس، بطن من كندة. انظر: الجمهرة (ص/477) ، والأنساب (3/ 270) .
والمعروف بهذه النسبة والكنية مذكور في التابعين ولا مدخل له في الصحابة. انظر: الجرح والتعديل (9/ 436 ت 2184) ، والثقات (5/ 584) ، والإصابة (7/ 374) ، وقد ذكره البخاريّ في تاريخه الكبير (8/ 380 ت 13625) مجردًا عن النسبة وقال: عنه عبادة بن نسيّ.
(4) بالخاء المعجمة، مصغر، أبو عروة الهمْذاني - بالسكون - الكوفي الشامي، ثقة فاضل. انظر: المصدر السابق (ص/452 ت 5495) .
(5) لعله الزبير بن عبد الله الكلابي، أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 579 ت 2629) إلا أنه قال: (روى عن أبي مريم عمرو بن مرة الجهني) والله أعلم.
(6) الشامي، لا يعرف. انظر: الجرح والتعديل (9/ 448 ت 2274) ، والميزان (4/ 575 ت 10624) ، والمغني (2/ 809 ت 7745) .
(7) أي: ما الذي أعملك إلينا، وأقدمك علينا. وإنما يقال ذلك لمن يفرح بلقائه، كأنه قال: ما الذي أسرّنا وأفرحنا وأقرّ أعيننا بلقائك ورؤيتك. انظر: النهاية (ص/928) .
(8) أخرجه أبو داود في كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية والحَجَبَة عنه (3/ 356 ح 2948) وقال: الأزدي، والترمذي في كتاب الأحكام، باب ما جاء في إمام الرعية (3/ 620 ح 1333) ، وفي العلل الكبير (2/ 537) وقال: (أبو مريم هو: عمرو بن مرة الجهني) اهـ، ونقله عن البخاري أيضًا. كلاهما من طريق يحيى بن حمزة.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 437) ، والبيهقي في الكبرى (10/ 101) ، وفي الشعب (6/ 21 ح 7385) من طريق صدقة بن خالد، وفيه: (عن رجل من أهل فلسطين من الأسد يكنى أبا مريم) .
وكذا أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 296 ح 2317) ، والدولابي في الكنى (1/ 160 ح 317) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 331 ح 832) ، وفي مسند الشاميين (2/ 311 ح 1404) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3012 ح 6990) إلا أنهما قالا في نسبته: الأزديّ. وقد ترجم له أبو نعيم بالسكوني وقال: يعرف بالأزديّ. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 93) من طريق بقية بن الوليد.
ثلاثتهم عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي مريم به.
قال الحاكم عقبه: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وإسناده شامي صحيح) اهـ. ووافقه عليه الذهبي في التلخيص. وحكم الحافظ عليه في الفتح (13/ 143) بأن إسناده جيّد.
وفي سند الحاكم بعينه: بقية، وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث إلاّ أنه متابع كما تقدّم.