(مو) أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مُكعت [1] وقال:"إنه خطأ، والصواب أبو مصعب". وقد توهم أبو نعيم [2] ؛ فإن أبا مكعت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه [3] .
[346] (طل [4] : أبو مصعب الأسلميّ.
ذكره البزار، وأنه قال: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني معك في الجنة. قال: (أعني على نفسك بكثرة السجود) .
(1) بضم الميم، وسكون الكاف، وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها. انظر: الإكمال (7/ 288) وسماه: الحارث بن عمرو، وذكر له هذين البيتين.
(2) وقال الحافظ في الإصابة (7/ 383) : (قلت: أبو نعيم لا يزال ينسب ابن مندة إلى الغلط، فيصيب في ذلك تارة، ويخطئ تارة، ولو سلم من التحامل عليه لكان غالب ما يتعقبه به صوابًا، وليست له موافقة في هذا) اهـ.
(3) وعليه فالصواب قول ابن مندة، وأبو نعيم صحفه، وبهذا قال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 299) وقال: وهكذا ذكره الأمير أبو نصر، وأبو أحمد العسكري. وبه يقول الحافظ كما تقدم. وكأن المصنف يرى هذا؛ فقد اكتفى بنقل كلام أبي موسى ولم يتعقبه بشيء، وفي ترجمة أبي مكعت الآتية اكتفى بالإحالة على هذه الترجمة، والله أعلم.
(4) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (22/ب) .