؛ فجاء يمشي حتى جلس إلينا، قال: فتكلم متكلم منا فأبلغ. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إنّ من البيان سحرًا) [1] .
قلت: ذكره أبو عمر - رحمه الله - في كتابه فقال: أبو معن ذكره بعضهم في الصحابة [2] ، وهو غلط؛ وإنما هو معن بن يزيد أبو يزيد [3] ، والله أعلم.
(1) وأخرجه الإمام أحمد في المسند (25/ 192 ح 15861) ، والبخاري في الكبير (4/ 105 ت 5020) ، والطبراني في الكبير (19/ 442 ح 1074) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 296) من طريق عاصم بن كليب به.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 117) : (رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير سهيل ابن ذراع، وقد وثقه ابن حبان) اهـ.
وللحديث شاهد صحيح من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، أخرجه البخاري في كتاب النكاح، باب الخطبة (9/ 109 ح 5146) . وشاهد آخر من حديث عمار - رضي الله عنه - عند مسلم في كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة (2/ 594 ح 869) .
(2) وممن أورده فيهم الإمام مسلم في الكنى (2/ 818 ت 3303) وقال: ويقال: (معن بن يزيد) .
(3) وممن أورده في الصحابة بهذا الاسم: ابن سعد في الطبقات (6/ 36) ، وخليفة بن خياط في الطبقات (ص/50 و 130) ، والإمام أحمد في المسند (25/ 190) ، والبخاري في التاريخ الكبير (7/ 265 ت 11032) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 276 ت 1262) ، وابن حبان في الثقات (3/ 401) .