فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 1694

وقال ابن حيّوية [1] : اسمه هيثم [2] . والله أعلم.

[354] (بر [3] : أبو معقل الأنصاريّ [4] .

روى عنه: أبو بكر بن عبد الرحمن [5] .

واختلف عليه في حديثه، يعني: هذا الذي تقدم ذكره [6] .

ثم قال: ومن حديث أبي معقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى أن تستقبل القبلتان بغائط أو بول [7] .

(1) هو: محمد بن عبد الله بن حيّوية أبو الحسن النيسابوريّ، أحد أئمة الشافعية. انظر ترجمته في: الإكمال لابن ماكولا (2/ 361) ، والسير (16/ 160) .

(2) من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة (ص/89) .

(3) الاستيعاب (4/ 1760 ت 3179) .

(4) ويقال: إنه أسديّ حالف الأنصار، ويقال: العكس. انظر: الإصابة (7/ 377 ت 10548) .

(5) هو: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزوميّ، قيل: اسمه محمد، وقيل: المغيرة، وقيل: أبو بكر اسمه، وكنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: اسمه كنيته، ثقة فقيه عابد. انظر: التقريب (ص/623 ت 7976) .

(6) حيث يروى عن أبي معقل، ويروى أيضًا عن أم معقل، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك.

(7) الذي وقفت عليه في رواية الحديث إنما هو عن معقل بن أبي معقل، لا عن أبي معقل.

فقد أخرجه هكذا عن معقل بن أبي معقل: أبو داود في كتاب الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة (1/ 20 ح 10) ، وابن ماجة في كتاب الطهارة، باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول (1/ 116 ح 319) ، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 139 ح 139) ، والإمام أحمد في المسند (29/ 382 ح 17838) ، والبخاري في الكبير (7/ 268 ت 11044) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 295 ح 1057) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 233 ح 6587 و 6588 و 6589) ، والطبراني في الكبير (20/ 234 ح 550) من طرق عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد مولى بني ثعلبة، عن معقل بن أبي معقل به.

والإسناد ضعيف؛ لحال أبي زيد وهو مجهول كما في التقريب (ص/642 ت 8109) . ولأجله حكم عليه بالضعف في الفتح (1/ 296) حيث قال: (وهوحديث ضعيف؛ لأن فيه راويًا مجهول الحال) اهـ.

والحديث ثابت في الصحيحين من حديث أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، بالنهي عن استقبال القبلة واستدبارها، أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول (1/ 295 ح 144) ، ومسلم في كتاب الطهارة، باب الاستطابة (1/ 224 ح 264) . وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه استقبل بيت المقدس عند قضاء الحاجة؛ فقد روى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: إن ناسًا يقولون: إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة، ولا بيت المقدس. فقال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت يومًا على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على لبنتين مستقبلًا بيت المقدس لحاجته. أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب من تبرز على لبنتين (1/ 297 ح 145) ، ومسلم في كتاب الطهارة، باب الاستطابة (1/ 224 - 225 ح 266) . وانظر حكم المسألة، وتفصيل الأقوال فيها في المغني (1/ 220 - 222) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت