(نع) ويحتمل أن يكون أبو موسى هو أنس بن مالك؛ فقد كان له ولد يسمى موسى، فكناه بعض الرواة به [1] .
[372] (طل [2] ، ند [3] ، نع [4] : أبو موسى الحكميّ [5] .
روى عنه: عمرو بن أبي سفيان [6] .
سأله مروان هل كان ذُكر القدر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر) [7] .
(1) قال في الإصابة (7/ 391) : (رواية أبي نعيم تدفع هذا الاحتمال، وفي السند إلى مالك من لا يوثق به) اهـ. يُشير - رحمه الله - إلى متابعة جابر بن ربيعة - التي في سند أبي نعيم - للرواية التي ذكرت أبا موسى الأنصاري. والرواية التي فيها التصريح بأنه أنس بن مالك - مع مخالفة راويها للأكثر - في سندها من لا يوثق به كما ذكر الحافظ، والله أعلم.
(2) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (22/ب) .
(3) انظر: أسد الغابة (6/ 308 ت 6291) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3015 ت 3434) .
(5) - بفتح الحاء المهملة، والكاف -، نسبه إلى الحكم قبيلة من اليمن، وهو الحكم بن سعد العشيرة بن مذحج. انظر: الجمهرة (ص/477) ، والأنساب (2/ 242) . ويقال: اسم أبي موسى صالح بن الحكم. انظر: طبقات خليفة (ص/134) .
(6) هو: الثقفي المدني، حليف بني زهرة، ثقة. انظر: التقريب (ص/422 ت 5039) .
(7) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 381 ت 13636) ، وابن مندة كما في الإصابة (7/ 391 ت 10586) من طريق الحجاج بن فُرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان قال: كنا عند مروان فجاء أبو موسى الحكميّ فقال له مروان فذكره.
وفي الإسناد: حجاج بن فرافصة - بضم الفاء الأولى، وكسر الثانية، بعدها صاد مهملة - صدوق عابد يهم. انظر: التقريب (ص/153 ت 133) .