فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1694

ابن مندة: أنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم [1] ، نا أبو حاتم الرازي، نا

عبد الغفار بن داود [2] ، نا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة [3] ، عن أبي الورد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(إيّاكم والخيل المنقِّلَة [4] ،

فإنها إن تلق تغدر، وإن تغنم تغلل) [5] .

(1) هو: ابن حكيم المديني الأصبهاني، المعروف بابن ممّّك، تقدم.

(2) أبو صالح الحراني، نزيل مصر، ثقة فقيه. انظر: التقريب (ص/360 ت 4136) .

(3) المصري، والد عبد الله، مستور. انظر: المصدر السابق (ص/464 ت 5682) .

(4) كذا في الأصل، ولعلها (المنفلة) بالفاء، وهكذا أوردها ابن الأثير في النهاية (ص/934) وقال في بيان معناها: (كأنه من النفل - الغنيمة -، أي: الذين قصدهم من الغزو الغنيمة والمال، دون غيره. أو من النفَل وهم المطوعة المبرعون بالغزو، والذين لا اسم لهم في الديوان، فلا يقاتلون قتال من له سهم) اهـ.

(5) وأخرجه ابن ماجة في كتاب الجهاد، باب السرايا (2/ 142 ح 2829) ، وابن قانع في المعجم (2/ 187) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3044 ح 7048) من طريق ابن لهيعة به.

وفي الإسناد ابن لهيعة، وتقدّم أنه قد اختلط بعد احتراق كتبه، وليست الرواية عنه هنا من طريق أحد العبادلة، وأبوه لهيعة مستور كما تقدّم، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف، والله أعلم.

وقد روي الحديث من هذا الطريق عن أبي الورد، يرويه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه -، أخرجه الإمام أحمد في المسند (14/ 307 - 308 ح 8676) و (15/ 116 ح 9211) . ولأجله قد يحكم على الإسناد الأول بالإرسال، إلا أنه جاء في رواية ابن ماجة قول الراوي عن أبي الورد: (سمعت أبا الورد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -) ؛ فلعل هذا يدفع تهمة الإرسال، لا سيما وأن الحافظ ذكر أبا الورد في القسم الأول من الإصابة (7/ 458 ت 10702) ، والله تعالى اعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت