وفيها نزلت: (يَا أيُّهَا الّذِيْنَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمُ المؤْمِنَاتُ ... (الآية [1] .
[436/ 3] (ز) أميمة بنت بشير بن سعد بن ثعلبة [2] .
أخت النعمان بن بشير. ذكرها ابن حبيب [3] فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بلحارث بن الخزرج. لم يذكروها.
[437/ 4] (ند [4] ، نع [5] أميمة بنت الحارث.
(1) أخرج الخبر ابن مندة فيما حكاه عنه الحافظ في الإصابة (7/ 508 ت 10841) ، وأبو القاسم بن بشكوال في الغوامض والمبهمات (2/ 707 ح 721) من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه فذكره.
وفي الإسناد ابن لهيعة وكان قد اختلط، ورواية العبادلة عنه أعدل من غيرها، والراوي عنه في هذا الحديث منهم. ويزيد بن أبي حبيب مع ثقته إلا أنه يرسل، وهذا الحديث من مراسيله.
قال ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 25) : (هذا القول في نزول الآية فيه بعد؛ لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، وإنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية) اهـ.
وأعقب الحافظ في الإصابة (7/ 508) قول ابن الأثير هذا بقوله: (فلعلّ زوجها كان من غير الأنصار، فنقلها إلى مكة مثلًا، فكان حكمها حكم المهاجرات) اهـ.
(2) ابن الجُلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصارية. انظر: الطبقات لخليفة (ص/136) ، والجمهرة (ص/364) .
(3) المحبر (ص/421) .
(4) انظر: أسد الغابة (6/ 26 ت 6729) .
(5) معرفة الصحابة (6/ 3264 ت 3780) .