فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1694

بن العلاء [1] ، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله؛ فأبى أن يعمل له. فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرًا منك؟! فقال: مَن؟ قال: يوسف بن يعقوب عليهما السلام. فقال أبو هريرة: يوسف نبيّ ابن نبيّ، وأنا أبو هريرة ابن أميمة، فأخشى ثلاثًا واثنتين. فقال عمر: أفلا قلت خمسًا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حكم، وأن يضرب ظهري، وينتزع مالي، ويشتم عرضي [2] .

رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب أتمّ منه [3] .

قلت: العجب من هذا الحديث، كيف سميت فيه أميمة من حديث أبي نعيم، عن الطبراني، ولم يخرجاها في هذه الترجمة، وإنما أخرجاها في

(1) البجليّ الرازي، رمي بالوضع تقدّم ذكره.

(2) وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (1/ 380) من طريق سليمان بن أحمد الطبراني. والحافظ في الإصابة (7/ 512 ت 10854) في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان. والحديث بهذا الإسناد واهٍ جدًا، فيه يحيى بن العلاء وقد رمي بالوضع. وحكم الحافظ على إسناده بأنه ضعيف جدًا. وروي من وجه آخر قويّ كما سيأتي.

(3) الجامع لمعمر بن راشد المطبوع نهاية مصنف عبد الرزاق بروايته عنه (11/ 323 ح 20659) ، وإسناده صحيح رجاله ثقات، والحديث به قوي كما في الإصابة (7/ 512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت