فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1694

قلت: قد تقدّم لنا ذكر المرجومة في ترجمة آمنة بنت خلف الأسلميّة [1] ، وأنها هي التي جاءته - صلى الله عليه وسلم -، فإمّا أن تكون آسية تصحف بآمنة [2] ، أو تكون غيرها [3] ، والله أعلم.

[470/ 37] (ز) أُمَينة بنت سعد بن وهب بن أشيم.

امرأة أبي سفيان بن الحارث.

بايعت في الفتح، وقيل بعده.

ذكرها ابن هشام [4] ،لم يذكروها.

[471/ 38] (مو [5] أميّة بنت قيس بن أبي الصلت الغفار [يّة] [6] .

مختلف في حديثها [7] .

(1) في القسم الساقط من أول باب النساء، وذكرها ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 5 ت 6684) عن أبي موسى المديني.

(2) قلت: ولعل في هذا بعد؛ فإنه إن أمكن تصحيف اسمها، إلا أنه يبعد تصحيف اسم أبيها، وكذا النسبة، والله أعلم.

(3) ولعل هذا هو الأقرب، لاسيما وأن الحافظ في الإصابة (7/ 473 ت 10754) قد ذكر هاتين المرأتين في ترجمتين مستقلتين، ولم يذكر فيهما أو في إحداهما الاحتمال الذي ذكره المصنف، ولعل في ذلك ذهاب منه إلى تعدد الواقعة، والله أعلم.

(4) لم أقف عليه في المطبوع من كتابه السيرة، وذكرها الواقدي في المغازي (1/ 202) وسماها أميمة، وفي بعض نسخه كما في حاشية تحقيقه (آمنة) .

(5) انظر: أسد الغابة (7/ 31 ت 6740) وفي المطبوع (أميمة) .

(6) ما بين المعقوفين أكلته الأرضة، وما أثبته من مصدر الترجمة.

(7) روى حديثها أبو داود في كتاب الطهارة، باب الاغتسال من الحيض (1/ 219 ح 313) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 108 ح 27136) ، والخطيب في تلخيص المتشابه (2/ 848) من طريق ابن إسحاق، حدثني سليمان بن سحيم، عن أميّة بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار. فجعل الصحبة لهذه المرأة الغفاريّة. والإسناد ضعيف؛ أميّة بنت أبي الصلت لا يُعرف حالها كما في التقريب (ص/743 ت 8538) .

وأخرجه الواقديّ في المغازي (2/ 685) ، ومن طريقه ابن سعد في الطبقات (8/ 293) ، والخطيب في التلخيص (2/ 848) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن أم علي بنت الحكم، عن أميّة بنت قيس أبي الصلت الغفارية به. فجعل الصحبة لأميّة بنت قيس، وزاد في الإسناد أم علي بنت الحكم بينها وبين سليمان. وفي الإسناد الواقدي وهو متروك كما تقدّم، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة رمي بالوضع كما في ترجمته من التقريب (ص/623 ت 7973) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت