والصواب أنها من بني أسد بن عبد العزى، من قريش. وعمها ورقة بن نوفل [1] .
روى عنها من الصحابة: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وروى عنها مروان بن الحكم حديث مسّ الذكر [2] .
(1) وهو كذلك في جمهرة نسب قريش للزبير (1/ 412 و 424) ، والجمهرة لابن حزم (ص/120) .
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب الوضوء من مسّ الذكر (1/ 125 ح 181) ، والنسائي في كتاب الطهارة باب الوضوء من مس الذكر (1/ 83) ، وابن ماجة في كتاب الطهارة باب الوضوء من مسّ الذكر (1/ 158 ح 479) ، والإمام مالك في الموطأ (1/ 61 ح 93) ، وأبو داود الطيالسي في المسند (3/ 231 ح 1762) ، والحميدي في المسند (1/ 171 ح 352) ، وابن سعد في الطبقات (8/ 245) ، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 150 ح 1725) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 265 ح 27293) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 37 ح 3221) ، وابن الجارود في المنتقى (ص/29 ح 17) ، وابن حبان في صحيحه (3/ 400 ح 1116) ، والطبراني في الكبير (24/ 194 ح 489) ، والحاكم في المستدرك (1/ 136) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 129) ، وابن عبد البر في التمهيد (17/ 186) من طريق مروان بن الحكم به.
وأخرجه الترمذيّ في كتاب الطهارة، باب الوضوء من مسّ الذكر (1/ 126 ح 82) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 270 ح 27295) ، والطبراني في الكبير (24/ 202 ح 518) من طريق هشام ابن عروة، عن أبيه، عن بسرة به.
وفي إسناده اختلاف كثير غير هذا، إلا أن الحديث صحيح، صححه جماعة من العلماء منهم: ابن معين، والإمام أحمد، والترمذي، ونقل عن البخاري أنه أصح شيء في الباب، وابن حبان، والدار قطني، والحاكم، والبيهقي.
قال الحاكم عقب إخراجه: (فظن جماعة ممن لم يُنْعم النظر في هذا الاختلاف أن الخبر واه لطعن أئمة الحديث على مروان، فنظرنا فوجدنا جماعة من الثقات الحفاظ رووا هذا عن هشام عن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة، ثم ذكروا في رواياتهم أن عروة قال: ثم لقيت بعد ذلك بسرة فحدثتني بالحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حدثني مروان عنها، فدلنا ذلك على صحة الحديث وثبوته على شرط الشيخين، وزال عنه الخلاف والشبهة وثبت سماع عروة من بسرة) اهـ.
وانظر: تلخيص الحبير (1/ 22 ح 165) ، وناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (1/ 109 ح 118) ، والاعتبار للحازمي (1/ 216 - 234) ، ومختلف الحديث بين المحدثين والأصوليين والفقهاء (ص/213 - 217) .