فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1694

ورواه قتادة [1] فقال: تميمة بنت أبي عبيد، كانت تحت رفاعة، أو رافع فطلقها، فخلف عليها عبد الرحمن بن الزبير، والله أعلم.

(1) ذكره عنه ابن طاهر المقدسيّ في إيضاح الإشكال (ص/145 ح 206) عن يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة به.

وفي الإسناد يحيى بن أبي طالب ترجم له الذهبيّ في الميزان (4/ 386 تم 9547) وقال: (وثقه الدار قطني وغيره، وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب عني في كلامه. ولم يَعْنِ في الحديث. والدار قطني فمن أخبر الناس به، وقال أبو عبيد الآجري: خط أبو داود على حديث يحيى بن أبي طالب) اهـ.

زاد الحافظ في اللسان (6/ 322 ت 9159) : (وقال مسلمة بن قاسم: ليس به بأس، تكلم الناس فيه) اهـ.

هذا، وقد وقع في تسمية هذه المرأة خلاف كما ترى، وكذا في تحديد زوجها الأول هل هو رفاعة، أو عبد الرحمن بن الزبير، والذي يترجح أن اسمها تميمة بنت وهب، ولا يمنع أن تكون كنية أبيها وهب أبو عبيد، وزوجها الأول هو: رفاعة، والثاني هو: عبد الرحمن بن الزبير كما وقع في الصحيحين وغيرهما، ومن عكس بينهما فقد انقلب عليه، والله أعلم. انظر: الفتح (9/ 374 - 375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت