حكيم [1] ، عن صفية بنت شيبة [2] ، عن تملك قالت: نظرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا في غرفة لي بين الصّفا والمروة، وهو يقول: (إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا) [3] .
قلت: قد تقدّم ذكر هذه القصة في ترجمة برّة بنت أبي تجراة [4] . ويأتي في ترجمة حبيبة بنت أبي تجرأة [5] .
وفيه اضطراب كثير، رواه منصور [6] ، عن أمه صفية، عن برّة [7] .
ورواه عطاء [8] ، عن صفية، عن حبيبة [9] .
(1) الصنعاني، ثقة. انظر: المصدر السابق (ص/543 ت 6833) .
(2) العبدريّة، لها رؤية، تقدم ذكرها.
(3) وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 222 ح 3454) ، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3281 ح 7546) ، والبيهقي في الكبرى (5/ 98) ، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 103) من طريق يوسف بن موسى القطان به.
والإسناد ضعيف؛ لحال من تقدم من رواته، لا سيّما وقد تفرد به مهران بن أبي عمرو؛ وهو سيء الحفظ كما تقدّم، وقال البخاري في التاريخ الكبير (7/ 304 ت 11219) : (في حديثه اضطراب) ، ووقع في كتابه: (عمر) بدون واو.
(4) ورقمها (474) .
(5) ورقمها (539) .
(6) هو: ابن عبد الرحمن العبدري الحَجَبي، تقدّم.
(7) تقدم تخريجه في ترجمة برّة بنت أبي تجراة.
(8) هو: ابن أبي رباح.
(9) تقدّم تخريجه في الترجمة المذكورة آنفًا.