ذكرها الذهليّ [1] ، وذكرها ابن حبيب [2] في المبايعات، وذكرها جعفر وقال: قسم لها النبي - صلى الله عليه وسلم - من خيبر ثلاثين وسقًا [3] .
[534/ 101] (ز) [جميمة] [4] بنت حمام بن الجموح بن زيد.
من بني حرام. ذكرها ابن حبيب [5] أيضًا.
[535/ 102] (كو [6] ، طل [7] ، مو [8] : جُمَيل [9] بنت يسار.
أخت معقل بن يسار، سماها ابن الكلبي [10] في تفسيره [11] .
(1) هو: أبو طاهر، صاحب الفوائد، تقدم.
(2) المحبر (ص/406) .
(3) انظر: السيرة النبوية لابن هشام (3/ 382) .
(4) في الأصل: (جميصة) - بالصاد المهملة، بعد الياء -، وما أثبته من مصدر الترجمة. وهي مصغرّة كما في الإصابة (7/ 564 ت 10997) .
(5) المحبر (ص/427) .
(6) الإكمال (2/ 125) .
(7) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (23/ب) . ووهم - رحمه الله -؛ فترجمتها في الاستيعاب (4/ 1801 ت 3274) .
(8) انظر: أسد الغابة (7/ 50 ت 6805) .
(9) بضم الجيم، وفتح الميم. كما في الإكمال (2/ 125) .
(10) هو: محمد بن السائب بن بشر الكلبي، النسابة المفسر، متهم بالكذب، تقدّم.
(11) (20/ ب) ، وفيه: (جميلة) بزيادة التاء في آخره، وهكذا نسبها إليه البيهقي في الكبرى (7/ 103) ، ونسبها إليه الحافظ في الإصابة (7/ 556) كما في الأصل. وهناك كتاب مطبوع باسم"تنوير المقباس من تفسير ابن عباس"وهو من طريق السُّدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس- رضي الله عنهما-. وهذا التفسير لا يعتمد عليه، ولا تصحّ نسبته إلى ابن عباس. وقد سئل الإمام أحمد عن تفسير الكلبي؟ فقال: من أوله إلى آخره كذب. فقيل له: فيحل النظر فيه؟ قال: لا. انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 232) ، وكتب حذر منها العلماء (2/ 259 - 260) .