فهرس الكتاب
والذي أظنه حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان [1] ، ذكرها ابن عيينة في حديثه عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش قالت: استيقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نوم محمرًا وجهه ... الحديث [2] .
وذكر موسى بن عقبة [3] فيمن هاجر إلى الحبشة: حبيبة بنت [عبيد الله] [4] بن جحش، قال: ثم تنصّر أبوها هنالك، ومات نصرانيًا.
(1) هذا كلام ابن عبد البر. وتعقبه الحافظ في الإصابة (7/ 575 ت 11025) بأن صاحبة الترجمة هذه أخرى كانت تخدم عائشة، وليس أبوها أبا سفيان بن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين، بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه. اهـ
(2) أخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج (4/ 2207 عقب الحديث 2880) .
ويروى أيضًا في الصحيحين بإسقاط حبيبة، وكلها محفوظة.
قال الحميديّ: قال سفيان بن عيينة: حفظت من الزهري في هذا الحديث أربع نسوة: زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة - وهما ربيبتا النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش زوجي النبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر: جامع الترمذي (4/ 480) .
قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (18/ 211) : (هذا الإسناد اجتمع فيه أربع صحابيات زوجتان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وربيبتان له بعضهنّ عن بعض، ولا يعلم حديث اجتمع فيه أربع صحابيات بعضهن عن بعض غيره، وأما اجتماع أربعة صحابة، أو أربعة تابعين بعضهم عن بعض فوجدت منه أحاديث قد جمعتها في جزء، ونبهت في هذا الشرح على ما مرّ منها في صحيح مسلم) اهـ. وانظر: غرر الفوائد لأبي الحسين يحيى بن علي القرشيّ (ص/187 - 188) .
(3) نقله عنه الحافظ في الفتح (13/ 15) .
(4) في الأصل مكبر، والصواب ما أثبته كما سيأتي في ترجمتها ورقمها (545) ، وانظر: السيرة لابن هشام (4/ 8 - 9) وفيه: (ومعه - أي: عبيد الله بن جحش في الهجرة إلى الحبشة - امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان، وابنته حبيبة بنت عبيد الله وبها كانت تكنى أم حبيبة بنت أبي سفيان وكان اسمها رملة، ثم قال: فلما مات خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأته من بعده أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب) اهـ.