وهذا تناقض منه - رحمه الله - فإنه جعلها في الترجمة حمنة، وإنها كانت تحت (عبد الرحمن) [1] ، ثم جعلها في الكنى أخت حمنة، وأنها كانت تحت عبد الرحمن، والله أعلم [2] . وقال ابن عساكر في كتاب الأطراف له: حمنة، وكناها بأم حبيبة. وهو الأظهر، والله أعلم.
أخرج لها: (د، ت، ق) [3] .
[555/ 122] (مو [4] : حمنة بنت أبي سفيان.
الطبراني [5] : نا أبو مسلم الكشي، نا ابن عائشة [6] ، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة أنها
(1) هكذا في الأصل، وأظنه سبق نظر، فإن حمنة صاحبة الترجمة تقدّم أنها كانت تحت مصعب ابن عمير، ثم خلف عليها طلحة بن عبيد الله بعدما قتل في غزوة أحد.
(2) وأظنّ هذا التناقض الذي ذكره المصنف في كلام ابن عبد البر مدفوع؛ بأنهما أختان كانتا تستحاضان جميعًا، وفي تتمة كلام ابن عبد البر في ترجمة أم حبيبة ما يدفعه حيث قال: (وأهل السير يقولون إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعًا) اهـ. ووافقه على ذلك ابن ماكولا في الإكمال (7/ 161) ، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 71) .
وفي كلام ابن عساكر الذي سيذكره المصنف، وتبعه عليه المزي في التحفة (11/ 293) أنها واحدة اسمها حمنة وكنيتها أم حبيبة، وبذلك قال الطبراني في الكبير (24/ 216) ، وأبو نعيم في المعرفة، وهو الذي استظهره المصنف، والله أعلم.
(3) انظر: التقريب (ص/745 ت 8567) .
(4) انظر: أسد الغابة (7/ 71 ت 6851) .
(5) المعجم الكبير (23/ 224 ح 415) .
(6) هو: عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيميّ، أبو عبد الرحمن البصريّ، يعرف بابن عائشة؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيميّ، ويعرف أيضًا بالعيشيّ، وهو صدوق ثقة. انظر: الجرح والتعديل (5/ 335 ت 1581) ، وتاريخ بغداد (10/ 313 ت 5462) .