ذكروا لها قوله عليه السلام: (لاتردُّوا السّائل ولو بظلف محرَّق) [1] .وذكر أبو عمر بعدها:
[559/ 126] (بر [2] : حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء الأنصاريّة.
قال مصعب: أسلمت، وكانت تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها [3] .
وذكر / [286/ أ] قصة، ثم قال: وقد أُنكرت هذه على مصعب، وأن منكرها قال:"إن صاحبها قيس بن شماس، وأن ابن الخطيم، وقيس بن شماس لم يدرك الإسلام؛ إنما"
أدركه ابنه ثابت بن قيس" [4] . ثم ذكر أبو عمر بعد هذه:"
[560/ 127] (بر [5] : حواء الأنصاريّة.
جدّة (عبد الرحمن) [6] بن بجيد [7] . كانت من المبايعات.
وذكر لها حديث: (أسفروا بالفجر) [8] ، وحديث:
(1) تقدم تخريجه في ترجمة بجيدة، ورقمها (481) .
(2) الاستيعاب (4/ 1814 ت 3304) .
(3) وانظر: الطبقات لابن سعد (8/ 323) .
(4) كذا، وفيه سقط تسبب فيه سبق النظر وتمام كلامه ما نصه: (وإن صاحبها قيس بن شماس، وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة، والقول عندنا قول مصعب، وقيس بن شماس أسنّ من قيس بن الخطيم ولم يدرك الإسلام، إنما أدركه ابنه ثابت بن قيس) .
(5) الاستيعاب (4/ 1814 ت 3305) .
(6) ما بين القوسين لحق من الحاشية.
(7) - بموحدة وجيم مصغر- الأنصاري الحارثي، له رؤية. انظر: التقريب (ص/336 ت 3807) .
(8) أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 222 ح 563) عن أحمد بن محمد الجمحيّ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد الحارثي، عن جدته حواء به.
والإسناد ضعيف؛ شيخ الطبراني لم يتبين لي ما حاله، وشيخه إسحاق بن إبراهيم الحنيني ضعيف كما في التقريب (ص/99 ت 337) .
وله شاهد من حديث رافع بن خديج - رضي الله عنه -، أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب في وقت الصبح (1/ 294 ح 424) ، والنسائي في كتاب الصلاة، باب الإسفار (1/ 218) ، وابن ماجة في كتاب الصلاة، باب وقت صلاة الفجر (1/ 217 ح 672) ، والدارميّ في سننه (1/ 301 ح 1218) من طريق ابن عجلان.
وأخرجه الترمذيّ في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الإسفار (1/ 289 ح 154) ، وأحمد في المسند (25/ 132 ح 15819) ، وابن حبان في صحيحه (4/ 357 ح 1490) من طريق محمد بن إسحاق.
كلاهما عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج به مرفوعًا. قال الترمذيّ عقبه: (حسن صحيح) .