الخيمة، فقالت: يا نبيّ الله! خرج الدّجال؟ فقال: (لا) . وكان قد خَرَجَ فخرَجَتْ، وجعلتْ تنفض عنها نسج العنكبوت [1] .
[589/ 156] (مو [2] : خليسة، مولاة سلمان الفارسيّ - رضي الله عنهما -.
ذِكْرها في قصة إسلام سلمان، من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، أمليتها بطولها في الطوالات [3] .
(1) والرواية بهذا الإسناد ضعيفة؛ فيها غير واحد لم أعرفه. ورواها أبو يعلى في مسنده (13/ 90 ح 7160) ، والطبراني في الكبير (24/ 278 ح 706) عن عبيد الله بن عمر القواريري، حدثتنا عليلة بنت الكميت، عن أمها أمينة، عن أمة الله بنت رزينة، عن أمها رزينة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنحوه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 208 ح 3438) من غير إسناد عن رزينة. وإسناده ضعيف كسابقه؛ فيه من لا يعرف كما قال الهيثمي في المجمع (4/ 316) ، وقال ابن أبي الدنيا في العيال (1/ 477) عقب حديث أورده: (أمينة وأمة الله مستورتان) .
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 87 ت 6874) .
(3) وقع في الحديث كما عند ابن الأثير في أسد الغابة الحوالة المتقدمة: أنه كاتب هذه المرأة، قال ابن الأثير: (وهذا غريب، فإن المشهور في مكاتبته تقدم في ترجمة سلمان رضي الله عنه) اهـ، وهو أنه كاتب رجلًا من اليهود لا هذه المرأة، والله أعلم.
والكتاب الذي ذكره"الطوالات"لا أعرف شيئًا عن وجوده، كما تقدم في غير موضع.