فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 1694

وهو: الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عُصَيَّة بن خُفاف بن امرئ القيس بن بُهثة بن

سليم [1] .

قدمت على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم. فذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشده، وهو يقول: (هيه [2] يا خُناس) ، ويومئ بيده - صلى الله عليه وسلم - [3] .

أجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها [4] .

قيل: اسمها تماضر [5] . وقد تقدّم في حرف التاء [6] . ومن شعرها ترثي أخاها صخرًا [7] :

أعينيّ جودا و لا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى [8]

ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيّدا

(1) انظر: النسب لأبي عبيد (ص/254) ، والجمهرة لابن حزم (ص/261) .

(2) بمعنى: إيه، فأبدلت الهمزة هاء، وإيه: اسم سمي به الفعل، ومعناه الأمر، تقول للرجل: إيه. أي: تطلبه الزيادة من الحديث. انظر: النهاية (ص/1019) ، ولسان العرب (13/ 552) .

(3) لم أقف على سندها.

(4) انظر: أسد الغابة (7/ 89) .

(5) انظر: الأغاني (15/ 76) ، والشعر والشعراء (1/ 343) .

(6) ورقم ترجمتها (497) .

(7) ديوانها (ص/33) .

(8) أي السخاء: انظر: النهاية (ص/909) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت