فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1694

(ند، نع) تكنى أمّ صُبيّة [1] .

ويقال لها: أمّ محمد [2] . وقالوا: امرأة حمزة بن عبد المطلب. وقيل: إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر. وقيل: إن ثامرًا لقبُ قيس بن قهد [3] . والأول أصحّ [4] .

خلف عليها بعد حمزة رجل من الأنصار من بني زريق [5] .

روى عن خولة هذه عبيد أبو الوليد سنوطا [6] ، حديث: (إن الدنيا خضرة حلوة ... ) الحديث [7] .

(1) هكذا في الأصل وهو قول ابن مندة، أما أبو نعيم فقال: (حبيبة) ، وقد تعقب ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 96) ابن مندة عليه فقال: (وهذا وهم منه، صحف حبيبة بصُبيّة، فإن أم صُبيّة جهنيّة، وهذه أنصارية من أنفسهم) اهـ. وصُبيّة بالتصغير تأتي في الترجمة التالية.

(2) انظر الترجمة رقم (1342) ، وأسماء من يعرف بكنيته (ص/66 ت 156) .

(3) انظر: ما تقدّم في ترجمة خولة بنت ثامر.

(4) في حين أن ابن الأثير في الأسد (7/ 97) رأى أنهما واحدة فقال: (ما أقرب أن يكون"ثامر"لقب قيس بن قهد، فإن الحديث في الترجمتين واحد، وهو أن المال حلوة خضرة، والله أعلم) اهـ.

(5) اسمه: حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 444) .

(6) بفتح السين المهملة، وضم النون، لقب له، ويقال: ابن سنوطا. انظر: الألقاب لابن الفرضي (ص/93) وتصحف فيه سنوطا إلى سيوطا، ونزهة الألباب (1/ 379 ت 1575) ، والتقريب (ص/379 ت 4404) .

(7) أخرجه الترمذي في كتاب الزهد، باب ما جاء في أخذ المال (4/ 587 ح 2374) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 92 ح 27124) ، والطبراني في الكبير (24/ 228 ح 578) من طريق الليث، عن سعيد المقبري، عن عبيد أبي الوليد، عن خولة به.

وإسناده صحيح رجاله ثقات كلهم، قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ.

وقد روي الحديث على غير هذا الوجه، ولكن ما ذكرته هو الصواب فيه، نصّ على ذلك: أبو زرعة الرازي كما في علل الحديث لابن أبي حاتم (1/ 213) ، والدار قطني في العلل (10/ 386) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت