فهرس الكتاب
عنها في سبب نزول قوله تعالى: (وَالضُّحَى (وَالليْلِ إذَا سَجَى (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى [1] السورة [2] .
(بر) وليس إسناد حديثها في ذلك مما يحتجّ به.
[610/ 177] (ط [3] ، نع [4] ، مو [5] خولة.
غير منسوبة، قاله الطبراني، والظاهر أنها امرأة حمزة.
روى معاوية بن إسحاق، عن خولة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(ما قدست أمة لم يأخذ ضعيفها من قويها حقه وهو غيرَ متعتع [6] ... ) الحديث [7] .
(1) الآيات الثلاث الأول، من سورة الضحى.
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 211 ح 3443) ، والطبراني في الكبير (24/ 249 ح 636) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ثنا حفص بن سعيد القرشيّ الأعور، حدثتني أمي، عن أمها وكانت خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.
وإسناده ضعيف قال ابن عبد البر: (وليس إسناد حديثها في ذلك مما يحتج به) اهـ. وذلك أن فيه حفص بن سعيد، وتقدم بيان حاله، وأمه لا تعرف، ولأجلها أعله الهيثمي في المجمع (7/ 138) حيث قال: (رواه الطبراني، وأم حفص لم أعرفها) اهـ.
(3) المعجم الكبير (24/ 248) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3316 ت 3854) .
(5) انظر: أسد الغابة (7/ 99 ت 6893) .
(6) - بفتح التاء -، أي: من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه. و (غير) منصوبة؛ لأنه حال للضعيف. انظر: النهاية (ص/108) .
(7) أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 248 ح 635) من طريق بقية بن الوليد، عن عبد الرحمن ابن أبي الجون، عن أبي سعد، عن معاوية بن إسحاق، عن خولة به.
والإسناد ضعيف؛ لحال بقية وهو مدلس وقد عنعنه. إلا أنه لم يتفرد به، فقد تابعه إسماعيل بن عياش فيما عند أبي نعيم في المعرفة (6/ 3316 ح 7611) . وابن عياش كما تقدم صدوق في روايته عن أهل بلده، وشيخه ههنا منهم. وشيخه منسوب إلى جده، وهو: عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون قال في التقريب (ص/341 ت 3885) : (صدوق يخطئ) .
فعلة الإسناد هو: أبو سعد، واسمه: سعيد بن المرزبان المعروف بالبقال، وتقدّم أنه ضعيف مدلس.
وللحديث شاهد أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 385 ح 903) من طريق الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يونس بن ميسرة بن حليس، عن معاوية - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ: (لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق، ويأخذ الضعيف حقه من القوي غير متعتع) .
وإسناده صحيح، وقد صرّح الوليد بن مسلم فيه بالتحديث. قال الهيثمي في المجمع (5/ 209) : (رواه الطبراني ورجاله ثقات) اهـ.