فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1694

روى عنها مخرمة بن نوفل قصة استسقاء عبد المطلب للناس، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ قد أيفع [1] أو كَرَب [2] [3] .

[639/ 206] [4] ، بر [5] ، نع [6] ، مو [7] : رقيقة بنت وهب الثقفيّة.

أسلمت في حين خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف من مكة، بعد موت أبي طالب، وخديجة.

(1) أي: شارف الاحتلام، ولمّا يحتلم. انظر: النهاية (ص/1026) .

(2) أي: كاد أو قارب، وهو من أفعال المقاربة. انظر: شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك (1/ 165) ، والقاموس (ص/167) .

(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 89) عن شيخه محمد بن السائب الكلبي، وهو متهم بالكذب كما تقدّم.

وأخرجه الطبراني في الكبير (24/ 259 ح 661) ، وفي الدعاء (ص/605) ، وذكره في الأحاديث الطوال (1/ 240 ح 26) ، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3328 ح 7631) ، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 111) عن محمد بن موسى بن حماد البربري. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (57/ 149) من طريق أبي عبيد علي بن الحسين بن حرب. كلاهما عن زكريا بن يحيى أبي السكن الطائي، ثنا عم أبي زَحْر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثني عروة بن مضرس، قال: حدث مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي به. وفيه من لا يعرف كما قال الهيثمي في المجمع (8/ 219) .

قال ابن الأثير (أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال) اهـ.

(4) المعجم الكبير (24/ 261) .

(5) الاستيعاب (4/ 1839 ت 3342) .

(6) معرفة الصحابة (6/ 3329 ت 3871) .

(7) انظر: أسد الغابة (7/ 111 ت 6918) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت