ص 16 - 17
ومر - صلى الله عليه وسلم - بوادي الأزرق فقال: (( أي واد هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرق قال: كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطًا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية، ثم أتى على ثنية هرشي فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هرشي، قال: كأني أنظر إلى يونس بن متى عليه السلام على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خُلبة وهو يلبي ) )متفق عليه
ولما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأبواء - تبعد 200 كم عن المدينة - أهدى له الصعب بن جثامة - رضي الله عنه - لحم حمار وحشي فرده عليه، فلما رأى ما في وجهه قال: (( إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم ) )متفق عليه.
ومر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوادي عسفان فقال لأبي بكر: أي واد هذا؟ قال: وادي عسفان، فقال - صلى الله عليه وسلم: (( لقد مر به هود وصالح على بكرات حمر خُطُمها الليف، أُزُرُهُم العباء، وأرديتهم النمار، يحجون البيت العتيق ) )رواه أحمد في المسند.
وفي عسفان سأل سراقة بن مالك المدلجي - رضي الله عنه - رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم فقال: (( إن الله تعالى قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرة، فإذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حل إلا من كان معه هدي ) )رواه أبو داود.