أولا: اللفظ لغة: لفظ الشيء من فمه: رماه, ولفظ بالكلام وتلفظ به أي: تكلم به, واللفظ واحدُ الألفاظ وهو في الأصل مصدر [1] , وتلفظ بالكلام بمعنى: نطق به [2] .
اصطلاحا:"ما يتلفظ به الانسان أو في حكمه مهملا كان أو مستعملا" [3] , أي هو الكلام الذي ينطق
به الإنسان بقصد التعبير عما يدور في نفسه [4] .
ثانيا: المباني لغة: بنى: الشيء يتولد عن الشيء [5] , والبَنْيُ: نقيض الهدم [6] .
اصطلاحا: هي ترتيب الألفاظ مفردة أو مركبة مادة [7] وهيئة [8] , وهي مجموعة حروف ركبت كلمات, فالهمزة إن كانت للإستفهام أو النداء كانت حرف معنى, وإلا فحرف بناء للكلمات [9] .
وبعد أن تقدم الكلام في المعاني العامة لمصطلحات هذه القاعدة, يلحقه الشرح التوضيحي للمصطلحات عامة ولمعنى القاعدة خاصة.
فمعلوم أن الألفاظ ما جاءت إلا لتُعبِّر عن المعاني المرادة فلا خلاف في أن اللفظ يعبر عن معناه الأصلي, إلا أن بعض الألفاظ تُذكَر أحيانا ويراد بها غير ما وضعت له, أو يكون لها أكثر من
(1) الرازي, مختار الصحاح, ج 1: ص 250, ابن فارس, معجم مقاييس اللغة, ج 5, ص 259.
(2) الفيروز آبادي, القاموس المحيط, ص 1182.
(3) علي التهانوي, كشاف اصطلاحات الفنون, ص 494.
(4) علي حيدر, درر الحكام في شرح مجلة الأحكام، دار الكتب العلمية، بيروت, بدون تاريخ, تعريب المحامي, فهمي الحسيني ج 1, ص 18.
(5) ابن فارس, معجم مقاييس اللغة, ج 1, ص 303.
(6) الفيروز آبادي, القاموس المحيط, ص 135.
(7) مادة اللفظ: هي مادة تركيبه، وهي تدل على المعنى اللغوي الذي وضع له اللفظ، عبدالعزيز بن أحمد البخاري، كشف الأسرار عن أصول البزدوي، تحقيق عبدالله محمود عز, دار الكتاب العلمية, بيروت, ط 1, 1418 ه, ج 1, ص 43.
(8) هيئة اللفظ: هي المعني الصيغي للفظ، وهو معنى اللفظ الذي يفهم من حركاته وسكناته وترتيب حروفه، عبدالعزيز البخاري، كشف الأسرار, ج 1, ص 43
(9) التفتازاني, شرح التلويح, ج 1, ص 181.