فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 197

إلا إذا كان من فعل آدمي، وقال بعضهم القتل إماتة الحركة. ومنه يقال ناقة مقتلة، إذا كثر عليها الاتعاب حتى تموت حركتها، وأما الموت فهو عرض أيضا يضاد الحياة مضادة الروح، ولا يكون إلا من فعل الله، والميتة الموت بعينه إلا أنه يدل على الحال، والموت ينفي الحياة مع سلامة البنية، ولابد في القتل من انتقاض البنية، يقول المناوي: القتل أصله إزالة الروح كالموت لكن إذا اعتبر بفعل المتولي له يقال قتل وإذا اعتبر بفوات الحياة يقال موت [1] .

ثانيا: السرقة:

السرقة في اللغة: سَرَق الشيء يسْرِقه سَرَقًا وسَرِقًا أي أخذه في خفاء وستر، يقول ابن فارس (السين والراء والقاف أصلٌ يدلُّ على أخْذ شيء في خفاء وسِتر. يقال سَرَقَ يَسْرق سَرِقَةً. واستَرَقَ السَّمع، إذا تسمَّع مختفيًا) [2] .

إذن السرقة هي (أخذ الشئ من الغير على وجه الخفية) [3] .

ثالثا: الزنا:

الزنا في اللغة: الزنا والزنى بالمد والقصر، من زنى يزني زِنى وزناء أي فجر، وزانى فلانا أي نسبه إلى الزنا، ويأتي بمعنى ضاق يقال: زَنَا: ضَاقَ وزنَّى عليه تَزْنِيَةً: ضيَّقَ. ووِعاءٌ زَنِيٌّ: ضَيِّقٌ، وفي الحديث: (لا يُصَلِّيَنَّ أَحدُكم وهو زَنّاءٌ) [4] . أَي مُدافِعٌ للِبَوْل متضيق منه، ويقال لآخر ولد الرجل زنية [5] .

(1) المناوي، محمد عبد الرؤوف، التوقيف على مهمات التعاريف، تحقيق الدكتور محمد رضوان الداية، ط 1 دار الفكر بيروت، 1410 هـ ص 574) (الفروق اللغوية 1/ 420) .

(2) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج 3،ص 154،ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص 155.

(3) جرجاني، علي بن مجمد، التعريفات، ج: 1،ص:118

(4) أخرجه الربيع في جامعه، انظر: الأزدي، البيع بن حبيب، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، تحقيق محمد إدريس وعاشور إبراهيم، دار الحكمة، مكتبة الاستقامة، بيروت، 1415، ص: 124. ابن الأثير، مجد الدين، النهاية في غريب الحديث والأثر، المحقق: طاهر أحمد-محمود الطناحي، مكتبة العلمية -بيروت 1399 ه-1979 م، ج 2، ص 314.

(5) ابن منظور، لسان العرب، ج 14، ص 359، الفيروز آبادي، مجد الدين، القاموس المحيط، تحقيق: مكتبة تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، بإشراف محمد نعيم العرقسوسي، ط الثامنة،1426 ه-2005 م، بيروت لبنان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت