الْوُقُوعِ , وَيُنَاقِضُ الْفَتْوَى بِالضَّعِيفِ , وَيَقْتَضِي أَنَّ الْفَتْوَى بِالضَّعِيفِ لَيْسَتْ احْتِيَاطًا , وَلَا , وَرَعًا , وَإِنْ كَانَتْ جَائِزَةً , وَهَذَا بَاطِلٌ بِالضَّرُورَةِ وَقَوْلُهُمَا , وَإِنْ كَانَ الظَّاهِرُ مِنْ حَالِهِ إلَخْ كَذِبٌ , وَمُكَابَرَةٌ , وَإِنْكَارٌ لِلْمُشَاهَدِ مِنْ حَالِهِ , وَاعْتِرَافِهِ بِقَصْدِهِ الطَّلَاقَ بِالصِّيغَةِ الْمَذْكُورَةِ مِنْ أَوَّلِهَا إلَى آخِرِهَا , وَاعْتِرَافُهُمَا بِضَعْفِ قَوْلِ ابْنِ شُهْبَةَ يُوجِبُ حُرْمَةَ فَتْوَاهُمَا بِهِ , وَاسْتِحْقَاقهمَا التَّأْدِيبَ الشَّدِيدَ وَلَا سِيَّمَا مَعَ التَّنَاقُضِ , وَالْغَفْلَةِ , وَعَدَمِ الضَّبْطِ , وَلَا حَوْلَ , وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ , وَحَسْبُنَا اللَّهُ , وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ , وَتَعَالَى أَعْلَمُ , وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ