فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 865

وَلْنُتِمَّ الْفَائِدَةَ بِنَقْلِ مَا فِي الْمِعْيَارِ مِنْ عُيُوبِ سَائِرِ الْمَبِيعَاتِ الَّتِي تُرَدُّ بِهَا فَنَقُولُ: فِي الْمِعْيَارِ , وَيَنْبَغِي أَنْ نَلْحَقَ بِهَذَا الْمَحِلِّ شَيْئًا مِنْ عُيُوبِ الْمَبِيعَاتِ فَنَقُولُ بِاخْتِصَارِ الْعُيُوبُ الَّتِي تُوجِبُ الرَّدَّ فِي الرَّقِيقِ: الْجُنُونُ , وَالْجُذَامُ , وَالْبَرَصُ , وَالْفَالِجُ , وَالْقَطْعُ , وَالشَّلَلُ , وَالْعَمَى , وَالْعَوَرُ , وَالْخَرَصُ , وَبَيَاضُ الْعَيْنِ , وَالْجَرَبُ , وَالْجَبُّ , وَالرَّتْقُ , وَالْإِفْضَاءُ , وَالْخِصَاءُ , وَزَعَرُ الْفَرْجِ , وَبَيَاضُ الشَّعْرِ , وَصِغَرُ الْقُبُلِ جِدًّا , وَالزِّنَا , وَالسَّرِقَةُ , وَالْقَمْلُ , وَالْإِبَاقُ , وَوَلَدُ الزِّنَا , وَالْعَفْلُ , وَالْبَخَرُ , وَالْخَيَلَانُ فِي الْوَجْهِ , وَالزَّوَاجُ , وَالْعِدَّةُ , وَالدَّيْنُ , وَالْأَبَوَانِ , وَالْوَلَدُ , وَالْأَخُ , وَالْبَوْلُ فِي الْفِرَاشِ إنْ فَارَقَ حَدَّ الصِّغَرِ جِدًّا , وَالْحَمْلُ , وَالِاسْتِحَاضَةُ , وَارْتِفَاعُ الْحَيْضَةِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةٍ , وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا , وَجُذَامُ أَحَدِ الْأَبَوَيْنِ أَوْ الْجَدَّيْنِ , وَتَخَنُّثُ الْعَبْدِ , وَفُحُولَةُ الْأَمَةِ إنْ اشْتَهَرَتْ , وَقَلْفُ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى , وَخَتْنُ مَجْلُوبِهِمَا , وَكَيٌّ فَاحِشٌ يُنْقِصُ , وَشُرْبُ خَمْرٍ , وَعُسْرٌ , وَضَبْطٌ إنْ نَقَصَتْ الْيُمْنَى عَنْ الْيُسْرَى , وَحَدَثٌ مُطْلَقًا , وَزِيَادَةُ ظُفْرٍ وَسِنٍّ , وَسُقُوطُ سِنَّيْنِ فِي الْوَخْشِ , وَافْتِضَاضُ مَنْ لَا يُوطَأُ مِثْلُهَا , وَتَصْرِيَةُ الْأَمَةِ تُشْتَرَى لِلرَّضَاعِ , وَالشَّعْرُ فِي الْعَيْنِ , وَالظِّفْرَةُ , وَالْقَبَلُ فِي الْعَيْنَيْنِ أَوْ إحْدَاهُمَا , وَهُوَ مَيْلُ إحْدَى الْحَدَقَتَيْنِ لِلْأُخْرَى فِي نَظَرِهَا , وَكَوْنُ أَحَدِ الْخَدَّيْنِ مَائِلًا عَلَى الْآخَرِ لِلْأُذُنِ أَوْ لِلَّحْيِ , وَالصَّوَرُ , وَهُوَ مَيْلُ الْعُنُقِ عَنْ الْجِسْمِ لِأَحَدِ الشِّقَّيْنِ , وَالزَّوْرُ , وَهُوَ مَيْلُ الْمَنْكِبِ لِأَحَدِ الشِّقَّيْنِ , وَالصَّدَرِ , وَهُوَ أَنْ يَكُونَ بِوَسَطِ الصَّدْرِ إشْرَافٌ , وَالنَّبْطُ , وَهُوَ أَثَرُ الْجُمُوحِ , وَالْقُرْحَةُ بَعْدَ الْبُرْءِ إذَا خَالَفَ لَوْنَ الْجَسَدِ , وَالْعُجْرَةُ , وَهِيَ الْعُقْدَةُ عَلَى ظَاهِرِ الْكَفِّ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْجَسَدِ , وَالْبُجْرَةُ نَفْخٌ كَالْعُجْرَةِ إلَّا أَنَّهَا لَيِّنَةٌ , وَالسِّلْعَةُ , وَهُوَ نَفْخٌ زَائِدٌ نَاتِئٌ مُتَفَاحِشٌ أَثَرُهُ , وَتَخْتَصُّ الرَّائِعَةُ دُونَ الْوَحْشِ بِصُهُوبَةِ الشَّعْرِ , وَجُعُودَتِهِ , وَالشَّيْبُ , وَزَوَالُ الْأُنْمُلَةِ , وَسُقُوطُ سِنٍّ وَاحِدَةٍ , وَسَوَادُ الْأَبِ .

ثُمَّ قَالَ: وَأَمَّا عُيُوبُ الدَّارِ فَالْحُفْرَةُ , وَالْبِئْرُ , وَالْمُطَوَّرَةُ بِقُرْبِ الْحِيطَانِ وَالْبُيُوتِ أَوْ تَحْتِهَا , وَالسُّقُفُ الَّتِي يُخْشَى سُقُوطُهَا , وَجَرَيَانُ مَاءِ غَيْرِهَا عَلَيْهَا , وَاسْتِنْقَاعُ مَائِهَا فِيهَا , وَتَنْقِيَةُ مِرْحَاضِهَا عَنْ بَابِهَا , وَأَنْ لَا يَكُونَ لَهَا مِرْحَاضٌ , وَكَثْرَةُ الْبَقِّ , وَوُجُودُ الْقَبْرِ لَا قَبْرَ سَقْطٍ , وَتَشَقُّقُ الْحِيطَانِ . وَنَزَلَتْ بِقُرْطُبَةَ مَسْأَلَةٌ , وَهِيَ: رَجُلٌ اشْتَرَى دَارًا قَرِيبَةً مِنْ وَادٍ فَحَمَلَ الْوَادِي فِي بَعْضِ السِّنِينَ حَتَّى بَلَغَ إلَيْهَا فَقَامَ الْمُشْتَرِي بِذَلِكَ فَوَقَعَ الْحُكْمُ بِأَنَّ الْوَادِي إنْ ثَبَتَ أَنَّهُ بَلَغَ إلَيْهَا فِيمَا مَضَى مِنْ الزَّمَانِ , وَلَوْ مَرَّةً فَلَهُ الرُّجُوعُ , وَوُجُودُ الْبِئْرِ زُعَاقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت