غريب القرآن وتفسيره، ص: 122
81 -بَيَّتَ طائِفَةٌ «1» : قدّروا.
83 -أَذاعُوا بِهِ: أفشوه.
83 -الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ «2» : يستخرجونه إستنبطت الركيّة «3» إذا أخرجت ماءها.
84 -وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ «4» : حضّض.
85 -يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها: نصيب «5» .
85 -مُقِيتًا «6» : مقتدرا وقالوا حفيظا. وفي التفسير شهيدا وقال كثّير «7» :
(1) زوّر وموّه وقيل غيرّ وبدّل وحرّف. القرطبي- الجامع 5/ 289 وقالوا قدّروا ليلا غير ما أعطوك نهارا. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 142.
(2) الإستنباط في اللغة الإستخراج قال الزجاج: أصله من النبط وهو الماء الذي من البئر أول ما تحفر، يقال من ذلك: قد أنبط فلان في غضراء اي استنبط الماء من طين حرّ. والنبط سموا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الأرض. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 147.
(3) الركية البئر والجمع ركايا. الفيومي- المصباح المنير 238.
(4) حرّض حضّ بلغة هذيل. السيوطي- الإتقان 1/ 176 والتحريض الحث على الشيء بكثرة التزيين وتسهيل الخطب فيه. الأصفهاني- المفردات 113.
(5) يعني بالكفل النصيب. وهي لغة وافقت النبطية. ابن عباس- اللغات في القرآن 22 والكفل الوزر والإثم عن الحسن وقتادة. ويقال اكتفلت البعير إذا أدرت على سنامه كساء وركبت عليه، ويقال له: إكتفل لأنه لم يستعمل الظهر كلّه بل استعمل نصيبا من الظهر. القرطبي- الجامع 5/ 295 - 296.
(6) يعني قديرا بلغة مذحج. ابن عباس- اللغات في القرآن 22 وروى ابن أبي شيبة عن عطاء: انه الرقيب. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 151.
(7) هو ابو صخر، كثيّر بن عبد الرحمن يمني النسب من قبيلة خزاعة. صاحب عزة بنت-