فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 353

1 -وَالنَّجْمِ: الكوكب. والنّجم الزرع والنجم لكلّ طالع كائن ما كان من إنسان أو غير ذلك «1» .

5 -شَدِيدُ الْقُوى «2» : جمع القوة.

6 -ذُو مِرَّةٍ

ضِيزى الآية 22. «3» ذو شدّة، ومنه حبل ممرّ أي محكم.

9 -قابَ قَوْسَيْنِ «4» : أي قدر قوسين.

17 -ما زاغَ الْبَصَرُ «5» : ما عدل عنه.

(1) وقال عطاء عن ابن عباس والأعمش عن مجاهد إنه القرآن. قال مجاهد: كان ينزل نجوما ثلاث آيات وأربع آيات ونحو ذلك. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 62.

(2) يعني جبريل عليه السّلام في قول سائر المفسرين، سوى الحسن فإنه قال هو اللّه عز وجل. القرطبي- الجامع 17/ 85. وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: وَمَناةَ الآية 20.

(3) يعني ذو قوة بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 45، وأصل المرة الفتل.

ومنه الحديث: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرّة سوي» ابن قتيبة- تفسير الغريب 427. وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل قبل شرح المؤلف لقوله تعالى:

ضِيزى الآية 22.

(4) القوس الذراع، والمعنى كان بينهما قدر ذراعين، حكاه ابن قتيبة وهو قول ابن مسعود وسعيد بن جبير والسدي. قال ابن مسعود: دنا جبريل منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين.

ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 67.

(5) انظر آل عمران 3/ آية 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت