فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 335

4 -يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ «1» : أي يقضى.

10 -بِدُخانٍ «2» : قال بعض الناس: الدخان الجدب والسنون التي دعا فيها النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على مضر فقال «الّلهم اشدد وطأتك على مضر» «3» وقال بعضهم لم تكن بعد.

(1) اي يفصل. ابن قتيبة- تفسير الغريب 402.

(2) روي عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال: إن الدخان يجيء فيأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 399 وفي صحيح مسلم عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذكرون؟ قالوا نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم.

القرطبي- الجامع 16/ 130 - 131.

(3) حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان الباب (128) وفي كتاب الإستسقاء، الباب الثاني، وفي كتاب الجهاد، الباب (98) وفي كتاب الأنبياء، الباب (19) وفي كتاب التفسير، الباب الثالث والرابع. كما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب المساجد، الحديث (294 - 295) وأخرجه أيضا أبو داوود في كتاب الوتر (الباب العاشر) وأخرجه النسائي في كتاب التطبيق، الباب (27) وأخرجه الدارمي في سننه، كتاب الصلاة، الباب (216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت