غريب القرآن وتفسيره، ص: 325
5 -يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ «1» : مثل يولج.
6 -فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: قالوا في الصلب ثمّ في الرحم ثمّ في البطن «2» .
8 -خَوَّلَهُ نِعْمَةً: ملّكه «3» .
21 -ثُمَّ يَهِيجُ «4» : إذا ذوى «5» الرطب كلّه فقد هاج. يقال:
هاجت الأرض إذا ذوى ما فيها من الخضر.
(1) يدخل هذا على هذا. قال ابن قتيبة: وأصل التكوير: اللف، ومنه كور العمامة. وقال غيره: التكوير طرح الشيء بعضه على بعض. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 163 وروي عن ابن عباس في معنى الآية: قال: ما نقص من الليل دخل في النهار وما نقص من النهار دخل في الليل. وقيل تكوّر الليل على النهار تغشيته إياه حتى يذهب ضوؤه، وهذا قول قتادة. القرطبي- الجامع 15/ 235.
(2) ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك. القرطبي- الجامع 15/ 236 و (ثلث) في الأصل ثلث.
(3) وأعطاه. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 165.
(4) أي ييبس. قال الأصمعي: يقال للنبت إذا تم جفافه: قد هاج يهيج هيجا. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 172.
(5) ذوى في الأصل ذوا.