فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 410

1 -وَالنَّازِعاتِ غَرْقًا «1» تنزع يعني النّجوم تطلع ثمّ تغرق أي تغيب.

2 -وهي النَّاشِطاتِ نَشْطًا «2» : كالحمار ينشط من بلد إلى بلد. أي يحور، والهموم تنشط صاحبها.

(1) الملائكة حين تنزع أرواح بني آدم، فمنهم من تأخذ روحه بعسر فتغرق في نزعها ومنهم من تأخذ روحه بسهولة كأنما حلته من نشاط. ابن كثير- تفسير القرآن العظيم 4/ 466 وقال ابن مسعود: يريد أنفس الكفار ينزعها ملك الموت من أجسادهم، من تحت كل شعرة ومن تحت الأظافر وأصول القدمين نزعا كالسّفود ينزع من الصوف الرطب، ثم يغرقها، أي يرجعها في أجسادهم ثم ينزعها، فهذا عمله بالكفار.

القرطبي- الجامع 19/ 190.

(2) إنها الملائكة تنشط أرواح المؤمنين بسرعة كما ينشط العقال من يد البعير إذا حل عنها. قاله ابن عباس. وقال الفراء: الذي سمعته من العرب: كما أنشط من عقال بألف. تقول: إذا ربطت الحبل في يد البعير نشطته فإذا حللته قلت أنشطته.

[وقيل] إنها أنفس المؤمنين تنشط عند الموت للخروج، وهذا مروي عن ابن عباس، وبيانه أن المؤمن يرى منزله من الجنة قبل الموت فتنشط نفسه لذلك. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 15 والنشط بمعنى الجذب يقال: نشطت الدلو أنشطها بالكسر وأنشطها بالضم أي نزعتها. القرطبي- الجامع 19/ 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت