فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 386

1 -الْحَاقَّةُ: قالوا الساعة «1» ويقال واللّه أعلم من حقّ يحقّ أي وجب.

5 -فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ «2» : بطغيانهم، وقالوا بالريح الطّاغية.

7 -سَخَّرَها «3» : أدامها ويقال دائمة.

7 -حُسُومًا «4» : متتابعة مشائيم، ولا يقال للواحد.

(1) وسميت حاقة لأنها أحقت لأقوام الجنة وأحقت لأقوام النار، وقيل سميت بذلك لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله. القرطبي- الجامع 18/ 257.

(2) قال قتادة: أي بالصيحة الطاغية، أي المجاوزة للحد، أي لحد الصيحات، من الهول. القرطبي- الجامع 18/ 258.

(3) أرسلها وسلطها، والتسخير استعمال الشيء بالإقتدار. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 346.

(4) قال الفراء: الحسوم التباع، يقال في الشيء إذا تتابع فلم ينقطع أوله عن آخره:

حسوم. وإنما أخذ- واللّه أعلم- من حسم الداء إذا كوي صاحبه، لأنه يحمي ثم يكوي ثم يتابع الكيّ عليه.

وقال الضحاك كاملة، فيكون المعنى: انها حسمت الليالي والأيام فاستوفتها على الكمال لأنها ظهرت مع طلوع الشمس وذهبت مع غروبها. وقال ابن زيد: إنها حسمتهم فلم تبق منهم أحدا. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت