غريب القرآن وتفسيره، ص: 419
1 -لِلْمُطَفِّفِينَ: «1» الذي لا يوفي.
14 -بَلْ رانَ «2» أي غلب والرّين الصدأ يقال إنّ القلب ليسودّ من الذنوب. ويقال لكلّ مغرق في هوى أو شكر أو عشق قد ران به.
23 -الْأَرائِكِ «3» : السرر في الحجال.
25 -رَحِيقٍ: الخمر الصافية.
(1) قال أهل اللغة: المطفف مأخوذ من الطفيف وهو القليل، والمطفف هو المقل حق صاحبه بنقصانه عن الحق في كيل أو وزن. وقال الزجاج: إنما قيل للفاعل من هذا مطفف لأنه لا يكاد يسرق من الميزان والمكيال إلا الشيء الطفيف الخفيف.
القرطبي- الجامع 19/ 251.
(2) ران على قلبه الذنب، يرين رينا إذا غشي على قلبه، ويقال غان يغين غينا، والغين كالغيم الرقيق. وفي الحديث «إنه ليغان على قلبي» قال المفسرون: لما كثرت معاصيهم وذنوبهم أحاطت بقلوبهم. قال الحسن: هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 55 - 56.
(3) أنظر الكهف 18/ آية 31، وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: خِتامُهُ مِسْكٌ الآية 26.