غريب القرآن وتفسيره، ص: 383
9 -وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
زَنِيمٍ الآية 13. «1» : أي تكفر فيكفرون. مدهن مكذّب وكافر.
13 -عُتُلٍ «2» : الغليظ الجافي.
13 -زَنِيمٍ «3» : الملصق بالقوم ليس منهم. وقال بعضهم هو المعروف بالشيء كالشاة تعرف بزنمتها، قال بعضهم كالقرن.
20 -فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ «4» : ذهب ما فيها، وقالوا اللّيل
(1) تلين لهم في دينك فيلينون في أديانهم. ابن قتيبة- تفسير الغريب 478 وانظر الواقعة 56/ آية 81 وقد ورد شرح هذه الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى:
زَنِيمٍ الآية 13.
(2) قال عكرمة: القوي في كفره، وقال الفراء: الشديد الخصومة بالباطل. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 332.
(3) ذكر الثعلبي عن شداد بن أوس: لا يدخل الجنة جوّاظ ولا جعظري ولا عتل زنيم، سمعتهن من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم. قلت: ما الجواظ؟ قال: الجمّاع المنّاع. قلت وما الجعظري؟ قال: الفظ الغليظ. قلت: وما العتل الزنيم؟ قال: الرحيب الجوف الوثير الخلق الأكول الشروب الغشوم الظلوم، القرطبي- الجامع 18/ 235.
(4) قال ابن عباس: كالرماد الأسود. وحكى ابن قتيبة: أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر، فكأنه قد صرم أي قطع وجذّ. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 336.