فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 437

99 -سورة إذا زلزلت ليس فيها شيء

1 -الْعادِياتِ: الخيل وقالوا الإبل «1» .

1 -ضَبْحًا «2» : تضبح في صوتها، ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم تضبح فتحمّ، فمن قال هذا ففيه ضمير.

2 -فَالْمُورِياتِ قَدْحًا «3» : توري بسنابكها النار.

3 -فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا: التي تغير عند الصباح «4» .

4 -نَقْعًا: النقع الغبار «5» .

(1) وسميت العاديات لاشتقاقها من العدو، وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي.

القرطبي- الجامع 20/ 156.

(2) قال الفراء: الضبح صوت أنفاس الخيل إذا عدون. وقال أهل اللغة: وأصل الضبح والضباح للثعالب فاستعير للخيل. وقال أبو عبيدة: الضبح والضبع بمعنى العدو والسير. القرطبي- الجامع 20/ 154 - 155.

(3) أصل القدح الإستخراج، ومنه قدحت العين إذا أخرجت منها الماء الفاسد.

والمقدحة ما تقدح به النار، والقداحة والقداح: الحجر الذي يوري النار. القرطبي- الجامع 20/ 156.

(4) لأن ذلك وقت غفلة الناس. القرطبي- الجامع 20/ 158.

(5) وقد يكون النقع رفع الصوت، ومنه حديث عمر حين قيل له: إن النساء يبكين على-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت