غريب القرآن وتفسيره، ص: 211
1 -سُبْحانَ «1» : تنزيه للّه عز وجل عن السّوء.
4 -قَضَيْنا «2» : أخبرنا.
5 -فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ «3» : طلبوا من فيها كما يجوس الرجل الأخبار. خِلالَ الدِّيارِ بين الديار وبين البيوت.
6 -الْكَرَّةَ «4» : الدولة.
6 -أَكْثَرَ نَفِيرًا «5» : أي من نفر معه.
(1) انظر البقرة 2/ آية 32.
(2) قال قتادة: حكمنا، وأصل القضاء الإحكام للشيء والفراغ منه. القرطبي- الجامع 10/ 214 وقيل أعلمناهم، لأنه لما خبرّهم أنهم سيفسدون في الأرض، حتّم بوقوع الخبر. ابن قتيبة- تأويل مشكل القرآن 441.
(3) قال الزجاج: طافوا خلال الديار ينتظرون هل بقي أحد لم يقتلوه؟ والجوس طلب الشيء باستقصاء. ويقال: جاسوا وحاسوا فهم يجوسون ويحوسون إذا فعلوا ذلك.
قاله ابن قتيبة. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 9 - 10 والمعنى: تخللوا الأزقة بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 32 وبلغة جذام أيضا. السيوطي- الإتقان 1/ 177.
(4) الرجوع، الكرة المرة. ابن منظور- اللسان (كرر) .
(5) اي أكثر عددا وأنصارا منهم. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 10 والنفير القوم يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربونهم، والنفر الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة. أبو حيان الأندلسي- تحفة الأريب 294 - 295.