غريب القرآن وتفسيره، ص: 350
1 -الطُّورِ «1» : الجبل.
2 -كِتابٍ مَسْطُورٍ «2» : أي مكتوب.
3 -رَقٍ «3» : والورق واحد.
6 -الْمَسْجُورِ «4» : المملوء.
9 -تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا «5» : أي تتكفأ.
(1) أنظر البقرة 2/ آية 63.
(2) أنظر الإسراء 17/ آية 58.
(3) قال المبرد: الرق ما رقق من الجلد ليكتب فيه. وقال الجوهري في الصحاح:
والرّق بالفتح ما يكتب فيه من جلد رقيق. القرطبي- الجامع 17/ 59.
(4) يعني: الممتلىء بلغة عامر بن صعصعة. ابن عباس- اللغات في القرآن 44. وقال مجاهد وابن زيد إنه الموقد، وقال شمر بن عطية: هو بمنزلة التنور المسجور.
وروي عن الحسن: قال: تسجر «يعني البحار» حتى يذهب ماؤها، فلا يبقى فيها قطرة. وقد نقل في الحديث أن اللّه تعالى يجعل البحار كلها نارا فتزاد في نار جهنم.
ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 48.
(5) يعني تنشق السماء شقا بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 45. روى عكرمة عن ابن عباس: تدور دورا، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أيضا تحرّك تحركا. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 48. وقال أهل اللغة: مار الشيء يمور مورا، أي تحرّك وجاء وذهب كما تتكفأ النخلة العيدانة أي الطويلة. القرطبي- الجامع 17/ 63.