غريب القرآن وتفسيره، ص: 351
13 -يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا: أي يدفعون دفعا «1» يقال دععت في قفاه أي دفعته ومنه يَدُعُّ الْيَتِيمَ «2» .
30 -رَيْبَ الْمَنُونِ
أمن المنون وريبه تتوجع ... و الدهر ليس بمعتب من يجزع
«3» : قالوا الدهر. المنون من مننت تمنّ كلّ شيء تبليه.
37 -الْمُصَيْطِرُونَ «4» : الأرباب، يقال تسيطرت عليّ أي اتخذتني خولا.
(1) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 45. قال مقاتل: تغلّ أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم، ثم يدفعون إلى جهنم على وجوههم. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 49.
(2) الماعون 107/ آية 2.
(3) قال ابن عباس: إنه الموت. وقال ابن قتيبة: حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه، والمنون الدهر، قال أبو ذؤيب الهذلي:
أمن المنون وريبه تتوجع ... و الدهر ليس بمعتب من يجزع
هكذا أنشدناه أصحاب الأصمعي عنه، وكان يذهب إلى أن المنون الدهر. قال:
وقوله: «والدهر ليس بمعتب» يدل على ذلك. قال الكسائي: العرب تقول: لا أكلمك آخر المنون أي آخر الدهر. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 54.
(4) قرأ ابن كثير «المسيطرون» بالسين. قال الزجاج: المسيطرون الأرباب المسلطون.
يقال قد تسيطر علينا وتصيطر بالسين والصاد، والأصل السين، وكل سين بعدها طاء فيجوز أن تقلب صادا. تقول سطر وصطر وسطا علينا وصطا. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 57. وفي الصحاح: المسيطر والمصيطر المسلط على الشيء ليشرف عليه-