غريب القرآن وتفسيره، ص: 18
لم يذكر اسم المؤلف في المخطوط، ولكن ذكر لقبه وهو «اليزيدي» واليزيديون عائلة كبيرة برعت في القرآن والحديث والأدب واللغة والشعر.
ورأس هذه الأسرة هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي، أبو محمد وهو منسوب إلى يزيد بن المنصور بن عبد اللّه بن يزيد الحميري خال المهدي العباسي، وكان يحيى منقطعا إليه مؤدبا لأولاده فنسب إليه. وقد أنجب يحيى ستّة من الذكور هم: محمد وابراهيم واسماعيل وعبد اللّه ويعقوب واسحاق، كما أنجب هؤلاء أولادا عديدين برع أكثرهم في علوم كثيرة، ويكفي أن نذكر أن محمدا بن يحيى أنجب اثني عشر ولدا برع منهم أحمد والعباس وجعفر والحسن والفضل وسليمان وعبيد اللّه «1» وقد انسحب لقب «اليزيدي» على هؤلاء جميعا. فمن هو إذا هذا «اليزيدي» مؤلف الكتاب الذي هو موضوع دراستنا؟
المعلومات التي سنوردها تشير إلى أن صاحب الكتاب هو أبو عبد الرحمن، عبد اللّه بن يحيى بن المبارك اليزيدي.
(1) النديم- الفهرست 56.