غريب القرآن وتفسيره، ص: 332
5 -أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا
صفوحا فلا تلقاك إلا بخيلة ... فمن ملّ منها ذلك الوصل ملّت
«1» : يقال: مرّ بنا فلان صفحا إذا مرّ ولم يقف.
13 -وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ أي ضابطين مطيقين «2» : يقال فلان مقرن لفلان أي ضابط له. يقال أقرنت لك أي صرت لك قرنا.
15 -جُزْءًا
إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب ... قد تجزىء الحرة المذكار أحيانا
«3» : نصيبا.
(1) اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه، والأصل في ذلك أن توليه صفحة عنقك. قال كثيّر يصف امرأة:
صفوحا فلا تلقاك إلا بخيلة ... فمن ملّ منها ذلك الوصل ملّت
اي معرضة بوجهها. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 302 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل في آخر ما شرح المؤلف من غريب هذه السورة.
(2) وقيل مماثلين في الأيدي والقوة، من قولهم: هو قرن فلان إذا كان مثله في القوة.
القرطبي- الجامع 16/ 66.
(3) قال الزجاج والمبرد: الجزء هاهنا البنات. قال الماوردي: والجزء عند أهل العربية البنات، يقال أجزأت المرأة إذا ولدت البنات. قال الشاعر
إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب ... قد تجزىء الحرة المذكار أحيانا