غريب القرآن وتفسيره، ص: 286
7 -آنَسْتُ نارًا «1» : أبصرت وأحسست.
7 -بِشِهابٍ قَبَسٍ «2» : الشهاب النار. والقبس الإقتباس.
17 -يُوزَعُونَ «3» : يدفع أخراهم ويحبس أولاهم. يقال وزعته أزعه وزعا إذا دفعته عنّي.
19 -أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ: ألهمني «4» والشيب وازع أي مانع والوزعة الشرط.
(1) أي أبصرتها من بعد. قال الحرث بن حلّزة.
آنست نبأة وأفزعها القناص عصرا وقد دنا الإمساء. أي أحست. القرطبي- الجامع 13/ 156.
(2) قرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب «بشهاب» بالتنوين. وقرأ الباقون على الإضافة غير منون. قال الزجاج: من نوّن الشهاب جعل القبس من صفة الشهاب وكل أبيض ذي نور فهو شهاب. فأما من أضاف فقال: هذا مما يضاف إلى نفسه إذا اختلفت الأسماء كقوله «ولدار الآخرة» [يوسف 12/ 109] ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 154 والقبس شعلة من نار تقتبسها من معظم واقتباسها الأخذ منها والقبس الجذوة وهي النار التي تأخذها من طرف عود. ابن منظور- اللسان (قبس) .
(3) أصل الوزع الكف والمنع. يقال: وزعت الرجل إذا كففته. و «وازع» الجيش هو الذي يكفهم عن التفرق ويرد من شذ منهم. ابن قتيبة- تفسير الغريب 323.
(4) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 37.