غريب القرآن وتفسيره، ص: 413
6 -تَصَدَّى: تعرّض له «1» .
10 -تَلَهَّى «2» : تغافل عنه.
17 -قُتِلَ الْإِنْسانُ «3» : لعن. وقاتَلَهُمُ اللَّهُ «4» من ذلك.
21 -فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا «5» يقال: قبرت الرجل إذا دفنته وأقبرته إذا جعلت له قبرا في الأرض.
22 -أَنْشَرَهُ «6» : أحياه، ونشر الميت حيي هو.
(1) وتصغي لكلامه، والتصدي الإصغاء وأصله تتصدد من الصّد وهو ما استقبلك وصار قبالتك، يقال: داري صدد داره أي قبالتها. وقيل من الصدى وهو العطش، اي تتعرض له كما يتعرض العطشان للماء. القرطبي- الجامع 19/ 214 وقال الزجاج:
الأصل تتصدى، ولكن حذفت التاء الثانية لاجتماع التاءين. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 28.
(2) أي تعرض عنه بوجهك وتشغل بغيره وأصله تتلهى. يقال لهيت عن الشيء ألهى، أي تشاغلت عنه. القرطبي- الجامع 19/ 215.
(3) روى الأعمش عن مجاهد قال: ما كان في القرآن «قتل الإنسان» فإنما عني به الكافر. القرطبي- الجامع 19/ 217.
(4) التوبة 9/ آية 30.
(5) يوارى فيه إكراما، ولم يجعله مما يلقى على وجه الأرض تأكله الطير. قاله الفراء.
وقال أبو عبيدة: أمر أن يقبر. القرطبي- الجامع 19/ 219.
(6) أنظر الفرقان 25/ آية 40.