غريب القرآن وتفسيره، ص: 339
2 -وَأَصْلَحَ بالَهُمْ: أي حالهم «1» .
6 -عَرَّفَها لَهُمْ «2» : بيّنها لهم وعرّفهم منازلهم.
15 -غَيْرِ آسِنٍ «3» : أي متغيّر الريح.
18 -أَشْراطُها «4» أعلامها، واحدها شرط وإنّما هو مقدّماتها.
25 -سَوَّلَ لَهُمْ «5» : زيّن لهم.
30 -فِي لَحْنِ الْقَوْلِ: أي في فحواه ومعناه، وفلان ألحن
(1) بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 43 وقال مجاهد: شأنهم. القرطبي- الجامع 16/ 224 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في آخر ما شرح المؤلف من غريب هذه السورة.
(2) قال ابن عباس: طيّبها لهم بأنواع الملاذ، مأخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة، وطعام معرف أي مطيّب. القرطبي- الجامع 16/ 231 وفي حاشية المخطوط: الدار زينتها وطيبتها. والعرف الرائحة.
(3) يعني منتن، رفعا بلغة تميم. ومنتن بالكسر بلغة أهل الحجاز. ابن عباس- اللغات في القرآن 43.
(4) أي أماراتها وعلاماتها، وقيل أشراط الساعة أسبابها. القرطبي- الجامع 16/ 240.
(5) أنظر يوسف 12/ آية 18.