فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 339

2 -وَأَصْلَحَ بالَهُمْ: أي حالهم «1» .

6 -عَرَّفَها لَهُمْ «2» : بيّنها لهم وعرّفهم منازلهم.

15 -غَيْرِ آسِنٍ «3» : أي متغيّر الريح.

18 -أَشْراطُها «4» أعلامها، واحدها شرط وإنّما هو مقدّماتها.

25 -سَوَّلَ لَهُمْ «5» : زيّن لهم.

30 -فِي لَحْنِ الْقَوْلِ: أي في فحواه ومعناه، وفلان ألحن

(1) بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 43 وقال مجاهد: شأنهم. القرطبي- الجامع 16/ 224 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في آخر ما شرح المؤلف من غريب هذه السورة.

(2) قال ابن عباس: طيّبها لهم بأنواع الملاذ، مأخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة، وطعام معرف أي مطيّب. القرطبي- الجامع 16/ 231 وفي حاشية المخطوط: الدار زينتها وطيبتها. والعرف الرائحة.

(3) يعني منتن، رفعا بلغة تميم. ومنتن بالكسر بلغة أهل الحجاز. ابن عباس- اللغات في القرآن 43.

(4) أي أماراتها وعلاماتها، وقيل أشراط الساعة أسبابها. القرطبي- الجامع 16/ 240.

(5) أنظر يوسف 12/ آية 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت