غريب القرآن وتفسيره، ص: 340
بحجّته من فلان أي أفطن «1» .
35 -فَلا تَهِنُوا «2» : أي لا تضعفوا، من وهن يهن.
35 -يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ: أي لا ينقصكم «3» ولا يظلمكم «4» وترني حقّي أي ظلمني.
37 -فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا «5» يقال أحفاني بالمسألة وألحف بمعنى أحفى «6» .
(1) ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض أي أذهب بها في الجواب لقوته على تصريف الكلام. القرطبي- الجامع 16/ 252.
(2) أنظر آل عمران 3/ آية 139.
(3) بلغة حمير. ابن عباس- اللغات في القرآن 43.
(4) يظلمكم في الأصل نظلمكم.
(5) قال ابن قتيبة: يلحّ عليكم بما يوجبه في أموالكم. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 414.
(6) المسألة في الأصل المسئلة وأحفى في الأصل أحفا.