فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 199

7 -لَوْ ما تَأْتِينا «1» : أي هلّا.

14 -فِيهِ يَعْرُجُونَ «2» يصعدون، والمعارج الدرج.

15 -سُكِّرَتْ أَبْصارُنا «3» : غشّيت.

16 -فِي السَّماءِ بُرُوجًا «4» : منازل للشّمس والقمر.

(1) تحضيض على الفعل. القرطبي- الجامع 10/ 4. قال الفراء: «لوما» «لولا» لغتان معناهما: هلا. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 383.

(2) عرج في الدرج والسلم يعرج أي ارتقى. ابن منظور- اللسان (عرج) .

(3) قرأ الأكثرون بتشديد الكاف وقرأ ابن كثير وعبد الوارث بتخفيفها. قال الفراء ومعنى القراءتين متقارب والمعنى حبست، من قولهم سكرت الريح إذا سكنت وركدت. وقال أبو عمرو بن العلاء: معنى سكرت، بالتخفيف مأخوذ من سكر الشراب يعني أن الأبصار حارت ووقع بها من فساد النظر مثل ما يقع بالرجل السكران من تغير العقل.

قال ابن الأنباري: إذا كان هذا معنى التخفيف فسكّرت بالتشديد يراد به وقوع هذا الأمر مرّة بعد مرة. وقال أبو عبيد «سكّرت» بالتشديد من السكور التي تمنع الماء الجرية، فكأن هذه الأبصار منعت من النظر كما يمنع السّكر الماء من الجري.

وروى العوفي عن ابن عباس: «إنما سكرت أبصارنا» قال أخذ بأبصارنا وشبه علينا وإنما سحرنا. وقال مجاهد: «سكّرت» سدت بالسحر فيتماثل لأبصارنا غير ما ترى. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 386.

(4) البروج: القصور، الواحد برج وبه سمي بروج النجوم لمنازلها المختصة بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت